ابحث عن أخصائي التحكم في الوزن بالقرب منك
يمتلك أخصائيو التحكم في الوزن مهارات وخبرات متميزة تؤهلهم لمرافقتك في رحلة الوصول إلى وزن صحي. ابدأ خطواتك الأولى بالبحث عن أخصائي قريب منك لتصميم خطة علاجية تناسب طبيعتك وظروفك الخاصة.
We have detected that you are located in . Do you want to switch to the local site?
كثير من المصابين بالسمنة لا يحصلون على التشخيص والعلاج اللازم
من مقدمي الرعاية الصحية. اكتشف ما يمكنك فعله للحصول على
المساعدة التي تحتاجها.
بالنسبة للكثير من الأشخاص الذين يعيشون مع السمنة، قد يكون من الصعب معرفة الوقت المناسب لطلب المساعدة من أخصائي الرعاية الصحية.
ما يصل إلى 35% من البالغين في الولايات المتحدة الذين يصنفون على أنهم يعانون من السمنة لم يتحدثوا أبداً مع أخصائي رعاية صحية بشأن وزنهم. وبينما قد يكون من الممكن للبعض إدارة الوزن بمفردهم، فإن الأمر ليس كذلك بالنسبة للجميع؛ فالسمنة حالة معقدة ويُنصح باستشارة مقدم الرعاية الصحية لاختيار خطة إدارة الوزن التي تناسبك بشكل أفضل.
إن فقدان الوزن بنسبة تتراوح بين 5% إلى 10% فقط من إجمالي وزن الجسم يمكن أن يحسن بشكل كبير صحة ورفاهية الأشخاص المصابين بالسمنة. وقد أظهرت دراسة أن فقدان الوزن بنسبة قليلة تصل إلى 7% مع تدخلات في نمط الحياة أدى إلى انخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 58%. التغييرات الصغيرة يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في صحتك العامة.
إن التحدث مع مقدم الرعاية الصحية حول إرشادات علاج السمنة وأفضل الممارسات يمكن أن يساعدك في وضع أهداف واقعية لفقدان الوزن والعثور على برنامج مخصص لإدارة الوزن يناسبك.
بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين يعيشون مع السمنة، هناك مجموعة من الأسباب التي قد تجعلهم لا يطلبون العلاج والمساعدة من مقدم الرعاية الصحية الخاص بهم.
أظهرت دراسة (ACTIONS) حول التصورات والمواقف تجاه السمنة بين السكان في أمريكا الشمالية ممن يعيشون مع السمنة ما يلي:
من الشائع أن يشعر الأشخاص المصابون بالسمنة حالة من الشك الذاتي ولوم النفس، مما يمنعهم من طلب العلاج.
وعلى الرغم من أنك قد تتردد في التحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك حول السمنة وإدارة الوزن، إلا أن هذه الخطوة يمكن أن تكون إيجابية نحو تحكم أفضل في الوزن؛ حيث يمكن لمقدم رعاية السمنة تقديم نصيحة خالية من الأحكام بشأن التشخيص والعلاج، بالإضافة إلى تقديم دعم فردي مخصص.
Aتعد التدخلات القائمة على نمط الحياة حجر الزاوية في النهج الذي يستخدمه مقدمو الرعاية الصحية لمساعدة المصابين بالسمنة على إدارة أوزانهم، ويمكن أن تشمل هذه التوصيات ما يلي:
قد يقترح مقدم رعاية السمنة أيضاً علاجاً فردياً للسمنة بناءً على احتياجاتك، بما في ذلك تكييف توصيات الحد من السمنة مع الحالات المرتبطة بالسمنة التي قد تعاني منها. وقد يقترحون أيضاً أدوية للسمنة أو تدخلات جراحية.
إذا لم تكن متأكداً مما إذا كانت التدخلات الطبية للسمنة مناسبة لك، فألقِ نظرة على العلامات أدناه، بما في ذلك ما قد يوفره لك تشخيص السمنة وعل اجها.
إذا كنت تشعر بالاستعداد والتحفيز لإنقاص الوزن، فقد حان الوقت للتحدث مع مقدم الرعاية الصحية أو مقدم رعاية السمنة للحصول على التوجيه.
لا يجب أن يكون التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية خياراً أخيراً. قد تطلب المساعدة لبدء إنقاص الوزن لأول مرة في حياتك. ومهما كان دافعك لإدارة الوزن، فإن تلقي إرشادات علاج السمنة من متخصص في الرعاية الصحية يمكن أن يساعد في دعمك في رحلة إدارة الوزن.
بالنسبة لبعض الأشخاص الذين يعيشون مع السمنة، يمكن أن يكون انخفاض تقدير الذات وصورة الجسم السلبية دافعاً لبدء إدارة الوزن والبحث عن تشخيص السمنة وعلاجها.
إذا وجدت أن وزنك يؤثر على تقديرك لذاتك (على سبيل المثال، أصبحت الآن تتجنب الأنشطة التي كنت تستمتع بها)، فإن التحدث إلى أخصائي رعاية صحية قد يساعدك. لقد وُجد أن إدارة الوزن فعالة في تحسين تقدير الذات وصورة الجسم لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
قد يقترح مقدم رعاية السمنة أيضًا علاجًا مخصصًا يهدف إلى تحسين تقدير الذات وصورة الجسم، مثل العلاج السلوكي أو العلاج بالتنويم المغناطيسي.
يُعد مؤشر كتلة الجسم - الذي يُقاس بقسمة الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالأمتار - أحد الأدوات المستخدمة لتقييم السمنة لدى البالغين. بالنسبة للبالغين، تُعرف السمنة بأنها بلوغ مؤشر كتلة الجسم 30 كجم/متر مربع أو أكثر.
على الرغم من أن مؤشر كتلة الجسم ليس العامل الوحيد الذي يستخدمه مقدمو الرعاية الصحية لتوجيه تشخيص السمنة وعلاجها، إلا أنه يمكن استخدامه كدليل تقريبي لمعرفة متى يجب عليك طلب المساعدة. إذا كان مؤشر كتلة جسمك 25 كجم/متر مربع أو أكثر، فقد ترغب في التحدث إلى مقدم رعاية صحية أو أخصائي سمنة للحصول على مشورتهم بشأن استراتيجيات وطرق الإدارة الصحية للوزن.
بينما يعتقد الكثير من الناس أن بإمكانهم إنقاص الوزن بمفردهم، فمن الشائع أن يواجه الأشخاص الذين يعيشون مع السمنة عوائق في إدارة الوزن.
إن استعادة الجسم للوزن المفقود أمر شائع الحدوث؛ ففي كثير من الحالات، يصل الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة إلى أقصى حد لفقدان الوزن بعد 6 أشهر من بدء استراتيجية إدارة الوزن، وبعد هذه النقطة، غالباً ما تستعيد اجسادهم للوزن الذي فقدوه.
قد يرجع ذلك إلى توقعات غير واقعية لفقدان الوزن، ناتجة جزئياً عن مصادر خارجية مثل الأصدقاء والعائلة ووسائل التواصل الاجتماعي.
التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية يمكن أن يزودك بإرشادات حول أكثر الطرق فعالية لإدارة الوزن. غالباً ما يُنظر إلى استعادة الوزن على أنها نتيجة لعادات غذائية ورياضية سيئة، ومع ذلك، هناك أسباب عديدة لاستعادة الوزن تخرج عن نطاق سيطرتك، مثل الجينات، والهرمونات، وعمليات الأيض (التمثيل الغذائي)، أو كيفية تنظيم الجسم لمشاعر الجوع والشبع.
إذا كنت قد عانيت من صعوبة في إدارة وزنك في الماضي، فإن التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية قد يمنحك الأدوات والدعم الذي تحتاجه للنجاح.
إذا تم تشخيصك بمضاعفات ناتجة عن السمنة، أو كنت تعاني من مشكلات صحية تؤثر على جودة حياتك، فمن الأفضل التحدث مع مقدم الرعاية الصحية أو مختص في علاج السمنة.
تشمل بعض المضاعفات المرتبطة بالسمنة ما يلي:
يرتبط فقدان الوزن بتحسن العديد من المضاعفات المرتبطة بالسمنة. إن الحصول على توصيات من مقدم الرعاية الصحية قد يساعد في تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة وتحسين صحتك العامة على المدى الطويل.
على الرغم من أنه من الشائع أن يحاول الأشخاص المصابون بالسمنة إدارة وزنهم دون دعم من مقدم الرعاية الصحية، إلا أن التحدث إلى أخصائي سمنة قد يجعل رحلة إدارة وزنك أسهل وأكثر فعالية. سواء كنت تشعر بالدافع لإنقاص الوزن، أو تعاني من انخفاض تقدير الذات، أو كنت قلقاً بشأن المضاعفات المرتبطة بالسمنة، فكل هذه علامات تشير إلى أن الوقت قد حان للتحدث مع مقدم الرعاية الصحية اليوم.
تحدث مع مقدم رعاية إدارة الوزن الخاص بك حول خيارات العلاج التي يمكن أن تمنع الوزن الذي فقدته من العودة مرة أخرى.